
كتب : سامي قمر الاسبوع العربي نيوز
إسماعيل الليثي، المطرب الشعبي المصري، رحل عن عالمنا في حادث سير مروع على الطريق الصحراوي، تاركًا خلفه قصة حزن ومأساة. توفي الليثي عن عمر يناهز 34 عامًا، بعد أن عانى من تهتك في الرئتين وانخفاض معدل الوعي وضغط الدم، وفقدان كامل للوعي وكسر بالجمجمه
نشأته وأعمال الخير
ولد إسماعيل الليثي في محافظة الجيزة، وعاش في منطقة إمبابة، حيث كان معروفًا بأعمال الخير والمساعدة للفقراء والمحتاجين. كان الليثي دائمًا ما يشارك في الأعمال الخيرية في بلده، وكان له دور فعال في مساعدة المحتاجين والفقراء.
الحادث المأساوي
تعرض الليثي لحادث سير مروع على الطريق الصحراوي الشرقي، حيث اصطدمت سيارته بسيارة أخرى، مما أدى إلى وفاته وإصابة 7 آخرين. تم نقل الليثي إلى مستشفى ملوي التخصصي، حيث قضى عدة أيام قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة
تأثير وفاة ابنه
كانت وفاة ابنه “ضاضا” قبل عام تقريبًا، صدمة كبيرة للليثي، حيث قال في آخر ظهور تلفزيوني له: “أنا عايز أما أموت أشوف ابني اللي راح مني.. أنا بالنسبالي الدنيا خلصت”. كانت وفاة ابنه بداية رحلة ألم نفسي عاشها الليثي حتى آخر أيامه
زوجته تدعو له بالرحمة
نعيت زوجة الليثي، شيماء سعيد، زوجها في فيديو مؤثر عبر تطبيق “تيك توك”، قائلة: “جوزي بيموت”، وناشدت متابعيها لمساعدتهم في إيجاد رعاية مركزة بمدينة المنيا بعد تدهور حالته الصحية
إرث فني
ترك الليثي إرثًا فنيًا كبيرًا من الأغاني التي طالما أحبها الجمهور، مثل ابن دمي وسالت كل المجروحين وشارك في مسلسلات وافلام مثل مسلسل بن حلال وفيلم القشاش كان الليثي فنانًا بسيطًا قريبًا من الناس، وكانت أغانيه تعكس نبض الشارع المصري وتلامس مشاعر البسطاء
رحمة الله عليه
يجب أن نتذكر أن الحكم على الناس هو من اختصاص الله سبحانه وتعالى، وأننا لا نملك أن نحكم على أحد بالنار أو بالجنة. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا”. فلنكن رحيمين بالليثي، ولنذكر أعمال الخير التي قام بها في حياته.
شهادة من الناس
يشهد الكثير من الناس في بلده بأنه كان شخصًا طيبًا ومحبوبًا، وكان دائمًا ما يساعد المحتاجين والفقراء. فلنكن شاكرين له أعمال الخير التي قام بها، ولنذكرها في الدعاء له.





